شدون الحلوة
كمكوم
عزة العربي
فجر السعادة
هتون القمر
مهندس بترول
سمر الحوت
حفظكم الباريء وتقبل مني ومنكم الدعاء ورزقني وإياكم الإخلاص في القول والعمل
(( اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ )) العلق1
رسيل ورينا شكرا على المرور الكريم

تعويض الخسارة من ملك الملوك رازق من يشاء بغير حساب .. التعويض سيكون من مالك يوم الدين من الغفور الرحيم أرحم الراحمين سيعوضنا خسارة سنة خسرنا فيها الكثير من الحسنات وارتكبنا فيها العديد من السيئات ؛فإذا كان أي أحد منا قصر مع الله سبحانه وتعالى وكلنا ذلك المقصر فهي فرصة لنصوم العاشر من محرم ليكفر الله عنا سيئات سنة كاملة ويضاعف لنا الحسنات كما ذكر ذلك الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح وذوي الألباب من المؤمنين والمؤمنات لا يؤدي العبادة كالعادة دون استشعار عظمتها والكشف عن كنوزها بل يتأملوا ويتدبروا في عباداتهم ليستخلصوا منها العظات والعبر والثمار ليزداد إيمانهم ويقوى صبرهم وتطمئن قلوبهم وتصلح أحوالهم بمشيئة الله تعالى
وصوم يوم عاشوراء نتذكرفيه قصة موسى بن عمران بن قاهث بن عازر بن لاوي بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم عليهم السلام الذي أرسله الله سبحانه وتعالى إلى من سعى في الأرض الفساد إلى من طغى وبغى وتكبر وآثر الحياة الدنيا عن الآخرة إلى رمز من رموز الظلم والفساد على مر العصور إنه فرعون الذي جعل أهل الأرض شيعا يستضعف طائفة منهم وهم بني اسرائيل الذين هم من سلالة نبي الله يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم خليل الله افقد كانوا في ذلك الوقت من خيار أهل الأرض لكن فرعون الظلم والفساد انتهك أعراضهم وذبح أبنائهم وياستحيا نسائهم واستعبدهم واستخدمهم في أخس الصنائع والحرف وأرداها وأدناها .
قال الله تعالى مخاطبا موسى عليه الصلاة والسلام : ( إذهب إلى فرعون إنه طغى * قال رب اشرح لي صدري * ويسر لي أمري * واحلل عقدة من لساني * يفقهوا قولي )
ذهب موسى إلى فرعون ليهديه إلى الصراط المستقيم إلى عبادة رب السموات والأرض ويطهره بالإسلام فأراه أعظم الآيات لكنه عصا وكذب وتكبر واغتر بما يمتلك من قوة وملك ولم يؤمن ووصل به الظلم والتكبر إلى أن قال أنه هو الرب ولا رب فوقه فماذا كانت النتيجة : لقد أخزى الله فرعون الظالم الفاسد المتكبر الفاجر وعذبه في الدنيا والآخرة فجعل سبحانه وتعالى الضعيف من بني إسرائيل قويا والمقهور قاهرا والذليل عزيزا بعد إن استجاب لدعوة المظلومين عندما دعوا في قوله تعالى : ({وَقَالَ مُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَ وَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَا لِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَا اطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْ عَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّى يَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ }يونس88
لقد أوحى الله إلى موسى بعد أن بلغ الرسالة إلى فرعون وأدى الأمانة أن يخرج ويمشي ليلا ومعه عباد الله الصالحين من بني اسرائل وحذرهم بأن فرعون وجنوده سيتبعونهم وعندما علم فرعون جمع جنوده ولحق بهم فأدركهم عند شروق الشمس فتراءى الجمعان وتقابل الفريقان ولم يبق إلا المقاتلة فعندها قال أصحاب موسى وهم خائفون ( إنا لمدركون ) لإن ليس لهم من سبيل إلا البحر ليسلكوه هربا من رفعون وهم لا يستطيعون على ذلك لكن رد عليهم موسى صلى الله عليه وسلم : ( كلا إن معي ربي سيهدين ) فهداه الله وأمره بأن يضرب بعصاه البحر ( فأوحينا إلى موسى أن اضرب بعصاك البحر ) فتقدم ونظر إلى البحر وهو يتلاطم بأمواجه ويتزايد زبد أجاجه وهو يقول : هاهنا أمرت .. فلما تفاقم الأمر وضاق الحال واشتد الأمر واقترب فرعون وجنوده وبلغت القلوب الحناجر ضرب موسى بعصاه البحر فانفلق بإذن الله فأصبح ماء البحر قائما مثل الجبال مكفوفا بالقدرة العظيمة الصادرة من الذي يقول للشيء كن فيكون وأمر الله ريح الدبور فلفحت حال البحر فأذهبته حتى صار يابسا فأمر الله موسى ومن معه أن يجوزه فانحدروا فيه مسرعين مستبشرين مبادرين فلما خرج موسى ومن معه من البحر تبعهم فرعون ومن معه من جنود فسلكوا البحر وراء موسى ومن معه حتى هم أول الطغاه والفاسدين بالخروج من البحر حينئذ أمر الله تعالى كليمه أن يضرب بعصاه البحر مرة أخرى فارتطم عليهم البحر فأخذت الأمواج تعذب زعيم الكفر والظلم والفساد فرعون فتخفضه تارة وترفعه تارة فلما عاين فرعون الهلكة وأحيط به وباشر سكرات الموت آمن بالله وتاب حين لا ينفع نفس إيمانها وتوبتها قال تعالى : (فَلَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا قَالُوا آمَنَّا بِاللَّهِ وَحْدَهُ وَكَفَرْنَا بِمَا كُنَّا بِهِ مُشْرِكِينَ * فَلَمْ يَكُ يَنفَعُهُمْ إِيمَانُهُمْ لَمَّا رَأَوْا بَأْسَنَا سُنَّتَ اللَّهِ الَّتِي قَدْ خَلَتْ فِي عِبَادِهِ وَخَسِرَ هُنَالِكَ الْكَافِرُونَ ) غافر 84 ، 85














لي عودة قريبا بمشيئة الله تعالى
جزاك الله خير..والله يعوضنا على صبرنا..
جزاك الله خيرا وبارك الله لك في كل امورك.
جزاااك الله خيرا


الساعة الآن 12:02 .