السلام عليكم ورحمة الله ..

تعتبر التجارة الالكترونية تجارة جديدة على منطقة الشرق الأوسط .. والمنطقة العربية خاصة .. والدول

الخليجيةخصوصا .. والسعودية بصفة أخص ....

والتجارة الالكترونية نشأت مع نهاية الحرب العالمية الثانية .. وابتدأت في أمريكا قبل أكثر من خمسين سنة ،

بدأتها شركة ( أموي ) ومع ذلك .. لم تصل لمنطقة الشرق الأوسط حتى الآن .

وسار على نهج هذه الشركة شركات كثيرة .. تتبع نفس الأسلوب ، ونفس الاستراتيجية .. مع تغيير أحيانا في بعض

الطرق ، أو بعض الإجراءات .. إلا أن المحصلة واحدة .. وهي ( التجارة الالكترونية ) ..

ويعتقد بعض الناس أن التجارة الالكترونية هي البيع والشراء عن طريق الانترنت .. فقط ..

نعم .. هذا جزء من مليون جزء من التجارة الالكترونية .. ولكنه ليس المعني في مقالنا هذا ..

،،

في الفترة الأخيرة بدأت بعض الدول العربية تهتم بهذا النوع من التجارة ، وبدأت تدرسه في جامعاتها كعلم له

أصوله وطرقه ومخرجاته .. وذلك بعد أن تحولت التجارة الالكترونية في الغرب إلى صناعة بعدما كان تجارة .

وبدأت التجارة الالكترونية تغزو المجتمعات العربية ..

لتحقق لهم عوائد مالية مجزية ، ودخلا جيدا يغني عن الوظيفة ، ويحقق الاستقلالية المالية للفرد ..
،،

وكما تعلمين فإن التجارة تنقسم إلى قسمين ..

* التجارة التقليدية .. وهي المحلات ، والمشاغل ، والمخابز ، وغيرها من المحلات التجارية ..

وهذه التجارة .. بلا شك أنها هي التجارة الرائدة في العالم كله .. وهي التجارة المعروفة للكل ..

وهذا النوع من التجارة.. لا يصل المنتج فيه للعميل من المصنع مباشرة .. بل يحتاج إلى مشوار طويل حتى يصل

للمستهلك .. فهو يبدأ من المصنع ، ويصل للوكيل ثم للموزع الرئيسي ، ثم الموزع الإقليمي ، ثم تاجر الجملة ، ثم المحل ،

ثم المستهلك .. ومن هنا .. يكون المنتج أغلى كثير مما هو عليه في الواقع .

وهذه التجارة تحتاج لإجراءات ومتابعات ..

فتحتاج لرأس مال كبير جدا ، و .. محل .. ورخصة .. وعمال ..ولوحة .. ومستودع .. ومتابعة مستمرة ..

مما يجعلها متعبة جدا .. ويعرض بعض هذه المشاريع للفشل .. بسبب عدم دراسة الجدوى ، أو عدم وجود المال الكافي ،

أو عدم استمرارية المتابعة .. مما يعرض صاحبها للخسارة ..

*التجارة الالكترونية .. وهي لا تحتاج لهذا كله .. فبإمكانك أن تقومي بهذه التجارة من بيتك ، من مكتبك ، من عملك ..

بل إنه مما يميز هذه التجارة .. أنها تجارة ( الوقت فاضي ) فحينما تجدين نفسك فارغة

فقومي بهذه التجارة ..

وما أكثر الوقت الفاضي في حياتنا ..فلو قمنا باستغلاله الاستغلال الأمثل في هذه التجارة .. لخرجنا بأرباح خيالية ..

***

من الوقت الفاضي صنع السيد ( بارك ) ثروته .. التي تقدر الآن بملايين الدولارات ، فقد كان يعمل ( طباخا ) في فندق في

دولة عربية قريبة .. يعمل من الساعة 6 صباحا في الفندق ، وينتهي الساعة 2 ظهرا ، ثم يعود لعمله الساعة 5 عصرا ،

ولا ينتهي الا الساعة 2 بعد منتصف الليل . فهو ينفق في عمله في الفندق 17 ساعة يوميا ..

وفي يوم موعود .. حانت له الفرصة ليقوم بهذا العمل .. فانخرط فيه .. وبدأ يعمل في في وقت فراغه .. ومع الأيام ،

والشهور .. و بعد سنوات.. اشترى الفندق الذي كان يعمل فيه .

***

يقول : روبرت كوساكي في كتابه : أبي الغني وأبي الفقير ( وقد حقق هذا الكتاب أفضل الكتب مبيعا لمدة ست

سنوات ) ..

يقول : إن أبي كان دائما يقول لي ( تعلم ، ابحث عن وظيفة ، اعمل بجد ، وفر مالاً ، امتلك بيتا )

.. وهذا هو التفكير السائد لدى كثير من الناس ..

عاد كوساكي من فيتنام بعد الحرب .. فوجد أن أباه ( الفقير ) قد طُرد من عمله بسب تعدٍ من حاكم ولاية هاواي لأن أباه

اكتشف تلاعب حاكم الولاية ، فاستعدى الحاكم عليه الشرطة ومنعوه من العمل في الولاية كلها .. فقابله أبوه بقوله :

(تعلم ، ابحث عن وظيفة ، اعمل بجد ، وفر مالاً ، امتلك بيتا ) ، ومن ثم أخذ أبوه كل أموال

التقاعد التي عنده ودخل بها في تجارة البورصة .. ثم خسرها كلها .. وجلس على ( الحديدة ) .. فجاء عند أبيه ليواسيه

في مصيبته ، ويسأله عن رأيه .. فقال له أبوه ( يا بني : تعلم ، ابحث عن وظيفة ، اعمل بجد ، وفر مالاً ، امتلك بيتا )

لم يقتنع بعد .. أنه يسير في التفكير الخطأ ..

ثم ذهب بعد ذلك لحضور محاضرة ل ( دبليو ستون ) وهو ( أبوه الغني ) فكان يقول له ما لا يقوله له أبوه الفقير ..،

كان يقول : كن شجاعا ، اقبل التحدي ، فكر بجد ، عش مع الناجحين ، ولا تعش مع الكسالى

والفاشلين والمثبطين ..

كان يقول : لقد تجاوزنا عصر الصناعات .. ونحن الآن في عصر المعلومات .. ويجب أن نواكب هذا

الحدث ..

ولكن أباه دائما يقول له: (تعلم ، ابحث عن وظيفة ، اعمل بجد ، وفر مالاً ، امتلك بيتا )

احتار روبرت كوساكي .. يا ترى .. من يطيع ؟؟ أبوه الغني .. أم أبوه الفقير .. ؟؟

أبوه الفقير .. الذي عاش حياته فقيرا معدما .. لم يحصل من الوظيفة والعمل بجد.. إلا على بعض النقود

التي خسرها في الأسهم ..


أم أبوه الغني ... ( دبليو ستون ) الذي يعد من المليارديرات في العالم .. والذي يحثه على التفكير

الإبداعي ، ومواكبة العصر ..


بعد ذلك .. قرر روبرت كوساكي أن يستمع لنصيحة أبيه الغني .. ويدخل في التجارة الالكترونية ...

وبعد بضع سنوات .. كان كوساكي من أغنياء العالم ..

ولو أنه استمع لنصيحة أبيه ( وهي ما يردده الناس اليوم على أنفسهم وأولادهم وبناتهم ) (( تعلم ،

ابحث عن وظيفة ، اعمل بجد ، وفر مالاً ، امتلك بيتا ))
لكان الآن قابعا في أعماق الفقر ، لا يحصل إلا على

مايسد رمقه ..
***

ومن هنا .. يجب علينا أن نغتنم الفرصة .. فلئن كانت الفرصة قد وجدت في أمريكا قبل خمسين سنة واغتنمها كثير من

الناس ليصبحوا من المليونيرات ( حوالي 22% من أغنياء العالم يدينون بالفضل في ذلك للتجارة الالكترونية ) ..

فالفرصة الآن قد أتت إليك .. فهل تغتنمينها ..؟؟ لتصبحي بعد سنوات من أغنياء العالم ...

فالفرص قد لا تعود ..

أرزاق مقسومة ،،، هو :

سيسبان
كلام يفتح افاق المستقبل القريب البعيد

بارك الله فيك
....


ياليت ماتنسانا من مشروعك الصغير .. ولك النص من المكسب
الفضل لله سبحانه وتعالى لله وحده
اللهم ارزقنا واخواتنا وكل المسلمين الرزق الحلال

جزاك الله خيرا
ارزاق مقسومه الله يعافيك دايما اسمع عن التجاره الالكترونيه بس ماني فاهمه شئ ارجو توضح بالتفصيل الممل وجزاك الله خير
نقل رائع


الساعة الآن 06:41 .