سلمك الله من كل شر غاليتي الاصيل وبارك فيك .:24:
الحمد لله
اللهم انصر الإسلام والمسلمين في كل مكان

ورد سؤال من أحد الطلاب يشكو فيه من رهبة الامتحان يقول فيه:
السؤال :
أنا طالب في الصف الثالث الثانوي، وكما تعلم الاختبارات على الأبواب، مشكلتي تكمن في أيام الاختبارات حيث الشبح المخيف ليس لصعوبة الاختبارات وإنما لصعوبة التحكم في أعصابي، إذ أفقد كثيراً من الوقت لتشتت الذهن وصعوبة الموقف. آمل من سعادتكم إشارات ونصائح لي ولغيري من الطلبة بشأن هذا الموضوع.

أجاب الأستاذ / أحمد بن علي المقبل مشرف نافذة الاستشارات بموقع الإسلام اليوم بقوله:
أخي الكريم أشكر لك ثقتك، وأسأل الله تعالى لنا ولك التوفيق والسداد والرشاد. أما عن استشارتك حول الامتحانات والمخاوف المتعلقة بها، وكيفية الاستعداد لها ؛ فتعليقي عليها ما يلي:
أولاً : استعن بالله وتوكل عليه والجأ إليه بالدعاء بطلب التوفيق والعون، والله تعالى قريب مجيب.
ثانياً : كن متفائلاً بقوة بأنك ستحقق النجاح والتوفيق، واحذر بشدة من (التفكير السلبي)، أو الرسائل السلبية حول (الفشل) وصعوبة المنهج واستحالة النجاح! وغيرها من الأفكار الخطيرة جداً؛ فمثل هذه الأفكار تعتبر رسائل سلبية ينتج عنها – غالباً – إخفاق وفشل بعكس (الأفكار الإيجابية) المبنية على الثقة والنجاح والتوفيق.
ثالثاً : لا يعني ذلك التوقف عند مجرد التفكير الإيجابي وصناعة الأحلام؛ بل لابد من فعل الأسباب المتمثلة في تنظيم الوقت بطريقة معقولة، تراعي فيها تقسيم وقتك بين الدراسة الجادة واستقطاع بعض الوقت للراحة بين كل فترة وأخرى، والبدء بالمواد الدراسية حسب أهميتها، (ووضع جدول للمذاكرة يعتبر خطوة ضرورية وهامة جداً).
رابعاً : اختيار المكان المناسب للمذاكرة أمر ضروري للحصول على أفضل النتائج بعون الله، واحرص فيه على توفر أمور ضرورية جداً ، وهي :
1-النظام في وجود الأشياء من حولك أثناء المذاكرة؛ لأن ذلك يمنحك إحساساً بالارتياح وهدوء الأعصاب.
2-الجلوس المناسب؛ لأن الجلوس المناسب والمريح يضمن لك وضعاً صحياً لأطول فترة من الجلوس، ولكن تنبه إلى أن الراحة الزائدة أثناء الجلوس قد تبعث على الخمول والكسل! فحاول أن تغير من نمط جلستك بن فترة وأخرى.
3-التهوية المناسبة؛ وهذا أمر ضروري لإنعاش الذهن والقدرة على التركيز.
4-الإضاءة المناسبة.
خامساً : يخطئ البعض فيتصور أن كثرة السهر تعني الجدية في الدراسة، وهذا الأمر ليس على إطلاقه؛ إذ أن الأولى الموازنة بين احتياج الجسم للراحة التي تعين - بعد عون الله - على الاستيعاب وبين احتياج الطالب للوقت الكافي للمذاكرة، والإنسان عموماً أعرف بظروفه الخاصة والمناسبة له، ولكن أؤكد هنا على أهمية أن ينال الجسم حقه الكامل من الراحة، ولعل الفترة التي تعقب صلاة الفجر هي من أثمن الأوقات وأحسنها للمذاكرة، حيث يكون الجسم في أحسن حالاته الاستيعابية، وكذلك الوقت " بورك لأمتي في بكورها" .


كيفية المذاكرة

(1) أثناء المذاكرة حاول أن تسترجع في ذهنك كل العناصر والموضوعات التي درستها وتعلمتها طوال فترة الدراسة، وقم بحل الأمثلة المطروحة لها، واستعن في ذلك بملاحظاتك سواء في كراستك الخاصة أو كتابك المدرسي، وضع لك نماذج افتراضية، وقم بالإجابة عنها.
(2) أما أثناء الإجابة على ورقة الاختبار فابدأ بذكر الله، ثم اقرأ ورقة الأسئلة جيداً، وحدد السؤال الذي ستبدأ بالإجابة عنه، ويفضل دائماً أن يكون الأسهل حتى ولو كانت درجاته قليلة؛ لأن ذلك يمنحك المزيد من الثقة والاستفادة من الوقت.
(3) إذا كانت هناك أسئلة صعبة أو تحتمل أكثر من إجابة فاتركها حتى تنتهي من بقية الأسئلة، ثم ابدأ بها مستعيناً بالله، واقرأ السؤال جيداً، وحاول أن تتفاعل مع السؤال وتسترجع بعض النماذج المشابهة التي مرت عليك أثناء الدراسة أو المذاكرة.
(4) لا تترك أي سؤال- مهما كانت صعوبته-؛ لأنك تستطيع بإذن الله اقتناص بعض الدرجات من بعض الأسئلة الصعبة، حتى ولو لم تستطع استكمال حل معظم المسائل، فكل خطوة صحيحة تقوم بها في حل أي مسألة تسجل بها بعض الدرجات لصالحك.
(5) بعد الانتهاء قم بمراجعة الورقة مرة واثنتين، واستكمل النقص - إن وجد- ولكن لا تتسرع في تغيير أي إجابة إلا بعد التأكد من خطئها .
(6) بقي أن أذكرك بأمر هام جداً، وهو أن المذاكرة والاستعداد للاختبار تمر بثلاثة مراحل وهي مرحلة الاستذكار، ثم الاستيعاب، وأخيراً الاسترجاع، وكل مرحلة تنبني على ما قبلها سلباً أو إيجاباً؛ فإجادتك لكل مرحلة سيسهل لك إجادة ما بعدها، وهكذا.
(7) أما الرهبة من الاختبار فهي شعور طبيعي وإحساس شائع بين الطلبة؛ فتعامل معه بشكل عادي، ولا تحمله أكثر مما يحتمل، واجعله حافزاً لك للتفوق وبذل الجهد.
(8) مرة أخرى؛ قبل هذا وبعده الدعاء الصادق، وطلب المعونة والتوفيق من الله، وقراءة الورد أثناء خروجك من المنزل متوجهاً لمدرستك، ثم خذ نفساً عميقاً واذكر الله "ألا بذكر الله تطمئن القلوب".
وكن واثقاً أنك قد بذلت جهدك، وأن التوفيق بيد الله ، ولا يؤثر عليك إخفاقك في أحد المواد -لا قدر الله-؛ فتتساهل فيما بعدها، ولا تعطيها حقها من الاستعداد!.
منقول
جزاك الله خير ... امل الجنه .. فعلا نحن في ايام الامتحانات احوج ما نكون الى الدعاء
جعل الله ذلك في ميزان حسناتك .....
" ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا و الآخرة "
حديث شريف


رسالة إلى طالب مُمتَحن


صالح بن علي أبو عرَّاد الشهري


• أيها الطالب المُمتحَن ..
• يا من تستعد لدخول قاعات الاختبار ...
• يا من تعقد العزم والتصميم على تحقيق النجاح ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ، وبعد :

فما أن تقترب فترة الامتحانات حتى تُعْلَنَ حالة الطوارئ في المجتمع ، وتبدأ أيام القلق والتوتر عند الطلاب والطالبات ، والآباء والأمهات ، والمدرسين والمدرسات لأنهم ينظرون إليها باعتبارها فترةً عصيبةً تضطرب فيها الأنفس وتتوتر الأعصاب ويزداد القلق لما يترتب عليها من نجاح أو رسوب .
وهنا أوجه هذه الرسالة إلى كل طالب وطالبة يستعدان لدخول قاعات الامتحانات فأقول مستعيناً بالله وحده :

• أيها المُمتحَن ، لعلك تتفق معي أن الطلبة الفاشلون وحدهم الذين يعيشون أجواء الرعب وأيام التوتر ويخافون من شبح الامتحانات لأنهم مهملون في التحصيل منذ بداية العام الدراسي ، ومقصرون في بذل أسباب الجد والاجتهاد والتي قال فيها الشاعر :
أخي لن تنال العلم إلا بستةٍ *** سأنبيك عن تفصيلها ببيان
ذكاءٌ وحرصٌ واجتهادٌ وبلغةٌ *** وإرشادُ أستاذٍ وطول زمان
فإياك والإهمال ، واحرص – بارك اله فيك – على العناية بدروسك ومذاكرتها أولاً بأول ، والاجتهاد في ذلك مستعيناً بالله وحده ، متوكلاً عليه جل وعلا . وتَذكَّر أن من جد وجد ، ومن زرع حصد .

• إياك أن تكون من أولئك الطلاب الذين يعمدون في أيام الامتحان إلى مواصلة النهار بالليل في المذاكرة ؛ فلا ينامون ولا يرتاحون وإنما يطيلون السهر بتناول الحبوب المنشطة أو الإكثار من شرب المنبهات ونحوها في محاولة منهم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه عن طريق مضاعفة ساعات الدراسة والمذاكرة المكثفة لمختلف المواد ناسين أو متناسين أن في ذلك التصرف من الإرهاق الذهني ، والإجهاد البدني ما لا تُحمد عقباه . لا سيما وأنه متى كان الجسم والعقل مُجْهَدين ، كان مستوى التحصيل ضعيفاً والقدرة على التركيز مفقودة .

• لا تحاول المذاكرة واسترجاع المعلومات قبيل الدخول إلى قاعة الامتحان ، فإن ذلك أسلوب خاطئ يؤدي إلى نتائج سيئة ، حيث تختلط الأمور ، وينعدم التركيز ، وتتداخل المعلومات . وعليك عدم إشغال الذهن بمثل هذه الطريقة في المذاكرة لأن من الأفضل أن تكون هادئاً صافي الذهن في فترة ما قبل الامتحان . وتأكد أن هناك الكثير من المعلومات التي ما أن تقرأ ورقة الأسئلة حتى يُمكِنُك تَذكَّرها – بإذن الله وحده - .

• إياك والوقوف عند سؤال قد يصعب عليك فهمه أو استيعابه ، وعليك أن تجاوزه إلى غيره ثم العودة إليه مرة أخرى حتى لا يكون سبباً في ضياع وقت الامتحان وتعطيل الإجابة على بقية الأسئلة .
ولا تنس أن من الحكمة للطالب أن يوزع زمن الامتحان على عدد الأسئلة ومراعاة ترك بعض الوقت للتفكير والمراجعة .

• تَذكَّر أن محاولة الغش مهما كان نوعها ليست سوى دليل على عدم الثقة بالنفس ، والخوف الدائم من الفشل لا سيما وأن الغش لون من الانحرافات السلوكية التي يحاول الطالب الغشاش من خلالها الحصول على درجات ليست من حقه بأية طريقة ممكنة . فالحذر الحذر من مجرد التفكير فيه لأن الوقت الذي ستقضيه في التخطيط له وإعداد وسائله المختلفة يكفي – بإذن الله – لدراسة المادة واستيعابها بشكل جيد تضمن معه النجاح إن شاء الله .

• احرص على كتابة الإجابات بخط واضح ومقروء ، وعليك أن تهتم بنظافة ورقة الإجابة وتنسيقها قدر الإمكان حتى لا تتداخل الإجابات مع بعضها .
كما أن عليك أن تقرأ الأسئلة جيداً حتى تتمكن من كتابة الإجابة المطلوبة دونما إطالة أو إيجازٍ مخلٍّ بالمعنى .
وعليك – أخي الطالب المُمتحَن – التأكد قبل دخول قاعة الامتحان من وجود كل ما قد تحتاج إليه في أداء الامتحان كالأقلام والأوراق وغيرها من الأدوات اللازمة .

•• وختاماً :
عليك بالتوكل على الله وحده أولاً وآخراً ، والالتجاء إليه سبحانه بكثرة الدعاء حتى يُذَكِّرَكَ ما نسيت ، ويُعَلِّمَكَ ما جهلت ، ويكتب لك التوفيق والسداد والهداية والرشاد .
والله أسأل أن يوفقنا وإياك إلى ما فيه الخير والصلاح ، والنجاح والفلاح . وصلى الله على محمدٍ وعلى آله وصحبه وسلم تسليماٍ كثيراً


أيام الامتحانات



عادل بن عبدالله العبدالجبار


أخي الطالب : أيام معدودة يحل فيها ضيفٌ ثقيل عليك بالهموم والأحزان والكل يسئلُ نفسه : هل أنجح أم لا .. ؟
إنَّ الطالب الذي يعاني من قلق الامتحان ، ويصل استلامه إلى حالة الرهبة والذعر يؤدي إلى نتائج عكسية وأن كان مجتهداً .
كلمة ( امتحان ) تبعث تساؤلات عن المستقبل بين النجاح والفشل التي تنتهي بها مسيرة التحصيل في هذه المرحلة ، وذلك بالخروج من قاعة الامتحانات .
فإن من أسعد الأيام لدى هو آخر يوم من أيام الامتحانات وأن كان انتهاءً مؤقتاً .

أخي الطالب الممتحن :
وقفاتٌ في نقاط نبحث في طيّاتها عن الورقة المحبوبة ( الشهادة ) دعنا سوياً نتحدث في استطلاع سريع مع بعض الطلبة عن أفضل الطريق في تجاوز تلك الأيام العصبية ، إليك هي :
1- حاول إنهاء الامتحان الشفوي مبكراً ولا تتأخر .
2- راجع درجاتك الفصل الدراسي الأول مع أعمال السنة لهذا الفصل ثم قف عند كل مادة وحلّلها تحليلاً رياضياً .
3- جهّز غرفة المذكرة في منزلك أو في مكتبة المسجد .
4- احذر المذاكرة الجماعية فهي مضيعة للوقت واسأل مجرّب .
5- السهر قد يكون مناسباً لك إذا رتبت وقتك بانتظام .
6- لا تذاكر مستلقياً ولا منبطحاً فتنام .
7- أحذر حشو الرأس ليلة الامتحان .
8- الراحة والاسترخاء قبل الامتحان أساس النجاح .
9- أحذر أكل الحبوب ( المُسهرة ) فقد رأيت بعض الشباب في دار الأحداث والسجون بسببها .
10- لا تفكر تفكير ( أحلام اليقظة ) فهي مضيعة للوقت .
11- ذاكر في مكان نظيف مرتب ( لا فوضوي ) يشتت الذهن .
12- اقطع علاقتك مع زملائك وأعلن حالة الاستنفار .
13- تناول الشاي ( طيّب ) والنعناع ( أطيب ) .
14- ضع لك ( 10 ) دقائق تقرأ فيها القرآن الكريم بين فترات المذاكرة فهي معينة على الحفظ والمذاكرة .
15- لا تأكل وجبة عشاء ( دسمه ) لئلا يحصل ما لا تحمد عقباه .
16- المعلومات كثيرة والوقت ضيق فلذا ضع خطوطاً تحت الأشياء الهامة التي تكون موطن سؤال .
17- سلْ زميلك المجتهد عن الأشياء المهمة فعنده الخبرة الكافية بذلك أكثر منك .
18- لا تذاكر أكثر من ساعة وخذ 10 دقائق راحة .
19- المشي أثناء الحفظ جيد ومجرب ونافع ولكن لفترة معينة .
20- حافظ على الصلوات في المسجد مع الجماعة .
21- تذكر وأنت تذاكر ليلاً ( أن الله ينزل في ثلث الليل الأخير يجيب من دعاه )
22- صل الفجر مع الجماعة في المسجد .
23- أفضل وقت للمذاكرة بعد صلاة الفجر .
24- راجع ورتب المعلومات ( فإنها متماسكة )
25- خذ فترة راحة قبل الدخول لصالة الامتحان .
26- أكثر من الاستغفار فإنه طريق الاستذكار .
27- ابدأ بـ ( بسم الله ) قبل الإجابة .
28- حسّن خطك فالمصحح يعاني من كثرة الإجابات وضيق الوقت .
29- اقرأ جميع الأسئلة مرة واحدة وابدأ بالأسهل .
30- لا تستعجل في تسليم ورقة الإجابة .
31- نظّم إجابتك وراجع المعلومة وعدد الأسئلة التي أُجيبت .
32- اجب بالمعنى ما لم نحفظ نص الإجابة فهو معين .
33- لا تراجع الإجابات بعد الخروج من الامتحان .
34- استعد للمادة الأخرى بنفسٍ جديدة مطمئنة .
35- اطلب من والديك الدعاء لك .

من كتاب ( أخي في الثانوية )
للشيخ / عادل بن عبدالله العبدالجبار


الساعة الآن 11:46 .