السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

خواتي حبيت أعرف ردة فعلكم
في مدرس ( معلم ) قال لطلابه هذا الطالب بهلول
وصاروا الطلاب ينادون الطالب بأسم بهلول
وصدفه سمعت الام ينادون أبنها بهذا الأسم
حبيت أعرف الطريقة المثله لاني راح أكلم المدرس بنفسي

هههههههههههههه

حتى انا اتمسخر على طالباتى واعطيهم اسماء واااو

عشان يبطلو استهبال

واتوقع اينك تكلمتى ولا سكتى ماراح تفرق بس ارتاحى

ووسعى صدرك وهدى واكيد الولد سوى حركه غبيه خلت

المعلم يعطيه هذا القب الحريف هههههههههههههه
اقتباس مشاركة
هههههههههههههه

حتى انا اتمسخر على طالباتى واعطيهم اسماء واااو

عشان يبطلو استهبال

واتوقع اينك تكلمتى ولا سكتى ماراح تفرق بس ارتاحى

ووسعى صدرك وهدى واكيد الولد سوى حركه غبيه خلت

المعلم يعطيه هذا القب الحريف هههههههههههههه
مشكورة على الرد توقعت رد يكون أفضل من كذا
لان زمن الاستبداد والتعنت مضى
على فكرة الولد شاطر وعقله أكبر من سنه
وحتى لو الولد سوى حركه غبيه من المفترض أنه ما يلقبه بأسم بهلول
حابه أطالع ردود من الاخوات لاني راح أكلم المدرس بكرة
والله عيب مواسلوب واحد متعلم الاستهرار


قال عليه الصلاة والسلام (أتدرون ماالغيبة) قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : ذكرك أخاك بما يكره ) قيل : أفرأيت إن كان في أخي ماأقول ، قال : (إن كان فيه ماتقول فقد إغتبته ، وإن لم يكن فيه فقد بهته ) ... وبهته أي قلت فيه البهتان ، وأفتريت عليه الكذب .... أخرجه مسلم وأبو داود وغيرهم ....
وقوله : الغيبه أن تذكر الرجل بما فيه من خلفه ) ... صحيح الجامع الصغير للألباني ... حديث رقم (4062)
ولقد اتفق أهل العلم على تحريمها ، لأنه ثابت نصاً بالكتاب لقوله تعالى : ولا يغتب بعضكم بعضاً أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً فكرهتموه واتقوا الله إن الله تواب رحيم .... الحجرات : 12
فالغيبة : نهش أعراض المسلمين ، وخاصة الذين يظهر من سيرتهم الخير والإستقامة ، فليس من مكارم الأخلاق وصالحها أن يتجسس المسلم على أخيه ، ويتتبع عوراته ، ويظن فيه السوء ، وإنما خلاف ذلك مطلوب شرعاً ، وإن وجد عيباً ستر عليه ، وإن رأى خطأ أرشده بالتي هي أحسن للتي هي أقوم ....
أما ذكر الرجل من خلفه بما يكره يجب أن يكون لغرض شرعي ولقد حصر بعض العلماء هذه الأغراض الشرعية في قولهم :
القدح ليس بغيبة في ستة ** متظلم ومعرف ومحذر
ومجاهر فسقاً ومستفت ومن ** طلب الإعانة في إزالة منكر
من ماسبق نفهم أن مايتعلق بأوضاع المسلمين الخاصة لايجوز الحديث عنها ، وإنما يجوز النصح بشروطه المعلومة في فقه الدعوة المستنبط من الكتاب والسنة .
أما مايتعلق بدين الله فلا يجوز السكوت عنه ... ومن ذلك أصحاب البدع والأهواء الذين ينشرون بدعهم ، وأيضاً المقالات التي تكتب في الصحف والمجلات والمؤلفات ومواقف الجماعات الإسلامية الخالية من الأدلة الصحيحة أو المخالفة لهدي الرسول عليه الصلاة والسلام ... هذه ومن سبقها من الأمور يجب تحديد موقف منها ...
ولنا في ذلك من أهل العلم بالحديث وأصوله أسوة حسنة ، قال الحافظ الذهبي رحمه الله تعالى ( أعلى العبارات في الرواة المقبولين : ثبت حجة ، ثبت حافظ ، ثقة متقن ..... ويتبع )
وأردى عبارات الجرح ( دجال كذاب ، وضاع يضع الحديث ، متهم بالكذب .... ويتبع )
ملاحظة : لمن يريد الإستزادة والمعرفة انظر = ميزان الإعتدال (1/4) للذهبي ، & انظر = التقريب (1/4-5) للحافظ ابن حجر .....
ومن ذلك أقول إن الغيبة قد اتفق أهل العلم على تحريمها فإن السنة وأحاديث النهي عن الغيبة ثابتة مع بيان ماهيتها ، وإيضاح معناها وقد تقدمت سلفاً بذكر بعضها ...
فيا إخوتي الكرام إحذروا كل الحذر من مغبة الوقوع بها ولتكن سمة من سماتكم فليس منكم من يحب الكذب ، فإذا رأيت أن قلبك هم بغيبة فحثه على تركها كما لوكنت تمنع نفسك الكذب ....
أتمنى من الله العلي القدير أن يجعل هتك الإعراض وكشف الزلات أبعد منا بعد المشرقين وأن يكفينا أكل لحوم إخوتنا إنه على مايشاء قدير ...
جزاكم الله خير

‏عَنْ ‏أَبِي هُرَيْرَةَ ‏، عَنْ النَّبِيِّ ‏صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ‏ ‏قَالَ : هَلْ تَدْرُونَ مَنْ ‏الْمُفْلِسُ ؟ قَالُوا ‏: الْمُفْلِسُ فِينَا ، يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَنْ لَا دِرْهَمَ لَهُ وَلَا مَتَاعَ . قَالَ ‏: ‏إِنَّ الْمُفْلِسَ مِنْ أُمَّتِي مَنْ يَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِصِيَامٍ وَصَلَاةٍ وَزَكَاةٍ وَيَأْتِي قَدْ شَتَمَ عِرْضَ هَذَا ، وَقَذَفَ هَذَا ، وَأَكَلَ مَالَ هَذَا ، فَيُقْعَدُ ‏، ‏فَيَقْتَصُّ ‏‏هَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، وَهَذَا مِنْ حَسَنَاتِهِ ، فَإِنْ فَنِيَتْ حَسَنَاتُهُ قَبْلَ أَنْ يَقْضِيَ مَا عَلَيْهِ مِنْ الْخَطَايَا أُخِذَ مِنْ خَطَايَاهُمْ فَطُرِحَتْ عَلَيْهِ ثُمَّ طُرِحَ فِي النَّارِ .


الساعة الآن 07:33 .