تسويق الأفكار والمنتجات السياحية عمل مرتبط بفنون التشويق


ملاحظة:
الموضوع ملخص من كتاب فنون التشويق

يؤكد خبراء التسويق أن التسويق مهنة المبدعين والجادين ولكن في أحيان أخرى التسويق مهنة لطيفة، وإنسانية تمتـزج فيها حلاوة وخفة اليد!! مع القصد الحقيقي والمشروع لتحقيق الأرباح. ويرى الدكتور صنهات العتيبي أنه في عالم السياحة امتـزج التسويق بالتـشويق حتى لم نعد نعرف كيف نفصل كوميديا التسويق عن دراما جني الأرباح من المستهدفين. والسبب في اعتـقاده يعود إلى رغبة حبـيسة في صدور أفراد الجمهور المستهدف للخروج من نمطية الحياة الاعتيادية وجعل الإجازة فرصة لمشاهدة ومعايشة كل ما هو جديد ومشوق ومبهج. ويعتقد الدكتور صنهات أنه لا مانع من ذلك بما أنها رغبة الجمهور من خلال تحويل التسويق السياحي إلى مهرجانات وسحوبات وحفلات فـنية و مسارح صاخبة و عروض مبهرة.. الخ. وليصبح السيد مدير التسويق هو المنظم لكم هائل من الفعاليات والنـشاطات و الأمسيات الطريفة والغريـبة طوال الموسم السياحي. ويبين العتيبي أن هناك أماكن ومرافق ومناطق ساحرة وخلابة.. طقسها جميل وأهلها طيبون ولكن ليس لهم في السياحة من نصيب ربما لأن جهاز التسويق لديهم لم يفهم الرغبات وحاجات الجمهور فأصبحت ديارهم قاعاً صفصفاً في عز الموسم السياحي. موضحا أن هناك أماكن ومناطق أخرى انـتبه المسوقون لها إلى طرق وأساليب ترفيهية وتـشويقية، فـتدافع الناس نحوها كتدافع الأكلة على وليمة فاخرة رغم أن الديار لا تدخل التصنيف السياحي إلا بشق الأنفس. ويشير الدكتور صنهات إلى أن النجاح التسويقي يتحقق بأشياء كثيرة منها الاهتمام بالمزيج التسويقي المعروف ثم هناك نقطتان مهمتان تدعمان التـشويق التسويقي في دنيا السياحة وهما الابتكار والخصوصية. الابتكار بكل بساطة يعني أن نأتي بكل جديد وجديد. فالمسوق يجب أن يحرص على توليد وتـنفيذ الأفكار والفعاليات الجديدة والمتجددة وعدم الركون إلى السكون والتـقليدية ويدخل في هذا الباب الإبداع في الفكرة والتـنفيذ والتغطية الإعلانية والإعلامية. ويضيف العتيبي الخصوصية مؤكدا أنها عامل حاسم آخر لنجاح التسويق التـشويقي خاصة وأن بناء الفعاليات والمهرجانات الترويجية على الخصائص الذاتية والمتميزة للبلد أو المنطقة يمنحها تـفوقا تـنافسيا لا يقارن. فالبلد الصحراوي يوظف الصحراء في نشاطات تشويقية والبلد البحري يستغل البيئة البحرية في فعالياته و سحوباته كأن تكون الجائزة (يختا) !! و هكذا.
حياتي غالية علي ولن أضيع أي لحظة منها الا برفعتي سواء بالعلم او بالعمل او بالاخرة فهل تستطيعين ان تنافسينني!
لاأظن!
بارك الله فيكي اختي
جهد تشكري عليه


شكرا بسبوسة ربنا يكثر من امثالك لاني احب البسبوسة الشامية
حياتي غالية علي ولن أضيع أي لحظة منها الا برفعتي سواء بالعلم او بالعمل او بالاخرة فهل تستطيعين ان تنافسينني!
لاأظن!


الساعة الآن 02:23 .