خصوصيتنا المزعومة

الملتقى العام

من يوافق فيكم ومن يخالف هذا المقال ؟؟


أستغرب كثيرا من هذه النرجسية المتناهية لدى بعض الناس عندما يطلقون العنان لألسنتهم في وصف الشعب السعودي بأنه شعب له خصوصية. لا أعلم وغيري يرى هذا الرأي أية خصوصية تميزنا عن باقي شعوب الأرض فإن كنا مسلمين فهناك مليار مسلم في شتى بقاع الأرض لم يدعو الخصوصية. و إن كنا عربا فهناك 22 دولة عربية. الحقيقة أن الخصوصية كلمة أطلقها البعض وصدقها البعض الآخر مع أنها لا أساس لها من الصحة.

ما يمكن أن نراه خاصية لبلادنا وليس لشعبنا هو وجود الحرمين الشريفين في بلادنا أما غير ذلك فنحن مثل بقية بلاد وشعوب الأرض. وهذه خاصية جغرافية وليست خاصية تميزنا عن بقية الشعوب. لقد استغل البعض هذه الخصوصية الجغرافية ليلبسها على كل صغيرة وكبيرة في بلادنا. ويجعلها حجر عثرة في طريق كل إصلاح أو تطور أو تقدم لا يمس ثوابت الشريعة الإسلامية. فكلما طُرح مشروع إصلاحي أو تطويري لنهضة ورقي البلاد والعباد وضعوا حجر الخصوصية في طريقه ولهذا تباطأت مشاريع الإصلاح والتقدم والتطوير، بل إن بعضها لم ير النور بسبب احتجاج البعض بالخصوصية التي أصبحت تستخدم حسب الهوى وليس للمصلحة العامة.

والتاريخ الحديث لبلادنا يشهد كما من المشاريع التطويرية توقفت أو كادت تتوقف بسبب إشهار البعض لسلاح الخصوصية وكلنا يتذكر الاعتراضات على تعليم البنات وكذا الراديو والتلفزيون والبرقيات وتدريس اللغة الإنجليزية في المرحلة الابتدائية. ولو لا توفيق الله وعزم قيادة هذه البلاد لتوقفت بنا عجلة الزمن عند الكتاتيب والسراج والقربة والدواب من جمل وبغل وحصان. الدين الإسلامي الحنيف دين عظيم يدعو إلى التقدم والتطور فهو صالح لكل زمان ومكان. ولم يقف عائقاً أمام تطور وتقدم بلدان إسلامية وعربية كثيرة. للأسف الشديد أننا شعب له خصوصية لكنها سلبية وليست إيجابية وليست من الدين في شيء.

ونحن أقل الشعوب احتراماً للوقت والعمل

وأكثرهم حباً للبيروقراطية وتعطيل مصالح البلاد والعباد.

كما أننا لدينا خاصية أن مشاريعنا معروف متى تطرح في المناقصة ومتى تفتح المظاريف لكن غير معروف متى تنتهي فالوقت مفتوح للإنجاز والانتهاء من المشروع،

كما أن من خصوصياتنا أن الطريق لدينا يتم حفره وتخريبه من أكثر من خمس جهات حكومية من ماء وكهرباء وصرف صحي وتليفون وبلدية وغيرها دون تنسيق أو شعور بالمواطنين فكل جهة تنتظر الأخرى حتى تنتهي وتقوم بالسفلتة لتأتي بعدها مباشرة لتحفر وهكذا.

ومن خصوصياتنا أننا الشعب الوحيد الذي يقود الأطفال فيه السيارات في الشوارع دون حسيب أو رقيب.

وكذلك تنتشر بيننا السيارات الخردة التي تسير في الشوارع وجوانبها تكاد تسقط والدخان ينبعث منها دون أن تجد من يوقفها ويمنعها من السير الذي يلحق الضرر بالناس والبيئة،

كما أنه من خصوصيتنا أننا لا نمانع في وضع صورة المرأة على جواز السفر لكننا نعترض على أن تحصل المرأة على بطاقة أحوال عليها صورتها

وغيرها كثير من الخصوصيات السلبية التي ما أنزل الله بها من سلطان.

المصدر: صحيفة الاقتصادية الصادرة بتاريخ 09 جمادى الآخرة 1428هـ الموافق 24 يونيو 2007م.
18
1K

يلزم عليك تسجيل الدخول أولًا لكتابة تعليق.

تسجيل دخول

ام جمون ومرمور
مشكووووووووووووووورررررررررررررررررررره على النقل الرائع
(ام العز)
(ام العز)
الف شكر على النقل بارك الله فيك اخي
اوراكيدا..
اوراكيدا..
ونحن أقل الشعوب احتراماً للوقت والعمل

وأكثرهم حباً للبيروقراطية وتعطيل مصالح البلاد والعباد.

كما أننا لدينا خاصية أن مشاريعنا معروف متى تطرح في المناقصة ومتى تفتح المظاريف لكن غير معروف متى تنتهي فالوقت مفتوح للإنجاز والانتهاء من المشروع،

كما أن من خصوصياتنا أن الطريق لدينا يتم حفره وتخريبه من أكثر من خمس جهات حكومية من ماء وكهرباء وصرف صحي وتليفون وبلدية وغيرها دون تنسيق أو شعور بالمواطنين فكل جهة تنتظر الأخرى حتى تنتهي وتقوم بالسفلتة لتأتي بعدها مباشرة لتحفر وهكذا.

ومن خصوصياتنا أننا الشعب الوحيد الذي يقود الأطفال فيه السيارات في الشوارع دون حسيب أو رقيب.

وكذلك تنتشر بيننا السيارات الخردة التي تسير في الشوارع وجوانبها تكاد تسقط والدخان ينبعث منها دون أن تجد من يوقفها ويمنعها من السير الذي يلحق الضرر بالناس والبيئة،

كما أنه من خصوصيتنا أننا لا نمانع في وضع صورة المرأة على جواز السفر لكننا نعترض على أن تحصل المرأة على بطاقة أحوال عليها صورتها

وغيرها كثير من الخصوصيات السلبية التي ما أنزل الله بها من سلطان.


0000000000000000000000000000000000000

كلمات رائعه جداً اعجبتني وتحاكي الواقع .. ونحن نحتاج لهذه المواضيع الصريحه القويه ..
انا اوفق هذا المقال ..رائع ..

يعطيكـ، العافيه .. .. !
عبدالعزيز
عبدالعزيز
ونحن أقل الشعوب احتراماً للوقت والعمل وأكثرهم حباً للبيروقراطية وتعطيل مصالح البلاد والعباد. كما أننا لدينا خاصية أن مشاريعنا معروف متى تطرح في المناقصة ومتى تفتح المظاريف لكن غير معروف متى تنتهي فالوقت مفتوح للإنجاز والانتهاء من المشروع، كما أن من خصوصياتنا أن الطريق لدينا يتم حفره وتخريبه من أكثر من خمس جهات حكومية من ماء وكهرباء وصرف صحي وتليفون وبلدية وغيرها دون تنسيق أو شعور بالمواطنين فكل جهة تنتظر الأخرى حتى تنتهي وتقوم بالسفلتة لتأتي بعدها مباشرة لتحفر وهكذا. ومن خصوصياتنا أننا الشعب الوحيد الذي يقود الأطفال فيه السيارات في الشوارع دون حسيب أو رقيب. وكذلك تنتشر بيننا السيارات الخردة التي تسير في الشوارع وجوانبها تكاد تسقط والدخان ينبعث منها دون أن تجد من يوقفها ويمنعها من السير الذي يلحق الضرر بالناس والبيئة، كما أنه من خصوصيتنا أننا لا نمانع في وضع صورة المرأة على جواز السفر لكننا نعترض على أن تحصل المرأة على بطاقة أحوال عليها صورتها وغيرها كثير من الخصوصيات السلبية التي ما أنزل الله بها من سلطان. 0000000000000000000000000000000000000 كلمات رائعه جداً اعجبتني وتحاكي الواقع .. ونحن نحتاج لهذه المواضيع الصريحه القويه .. انا اوفق هذا المقال ..رائع .. يعطيكـ، العافيه .. .. !
ونحن أقل الشعوب احتراماً للوقت والعمل وأكثرهم حباً للبيروقراطية وتعطيل مصالح البلاد...
فعلا كلمات تحاكي الواقع وتبين مدى الخلل في بعض المفاهيم لدى الكثيرين منا

كلمات نحتاج ان نعيد من خلالها النظرة للامور وان لا نكون امعات نكررر ونعيد ما يقال


انتظر بقية الاراء
نجدية في الشرقية
كلام حق اريد به باطل نعم نحن شعب لنا خصوصيتنا وثقافتنا وبيئتنا الخاصه اقول خصوصيتنا وليس افضليتنا فانا احزن واتضايق من ردرد بعض الاخوات احيانا لما اشوف فيها تفاخر وازدراء الغير وهناك فرق بين ان نقول بخصوصيتنا وبين ان نقول بافضليتنا ولكل شعب خصوصيته الي مايرضى على تعديها ومن خصوصيتنا انه حبانا الله بوجود الحرمين الشريفين في بلادنا والي يكفينا هدا بحد داته انه يعطينا خصوصيه وهي ان نشكر الله على هدي النعمه ونقيم شعائرهداالدين ونكون قدوه لغيرنا من المسلمين الي يقصدون هدا البلد ومنهم من لايعرف من الدين ا لا اسمه ويرى انا على حق لانا بلاد الحرمين ومن ارضنا انطلق الاسلام وانتشر ومن المعلوم دائما ان اساس الشىءاوله هدا غير خصوصيتنا من الناحيه البيئيه الي هي صحراويه وكلنا نعرف كيف هم اهل الصحراء والتاريخيه الي منها انا الدوله الوحيده الي مااستعمرة وتاثرت باالاستعمار والاجتماعية الي هي عباره قبائل وعادات وتقاليد موروثه سائده الى الان فلي يصلح لغيرنا مايصلح لنا ومع هدا الكلام كله عن الخصوصيه مايمنع انا نتكلم عن التقدم والتحضر ونهضة البلاد فاكيد الي يتكلمون عن الخصوصيه الي ماهم عاجبين الكاتب وعقدوه في حياته وهم سبب كل مشاكلنا وتخلفنا في نظره لو طرح عليهم اي مشروع اقتصادي صناعي علمي ثقافي اكيدماراح يعارضوا ولا يرفضوا ويرحبون فيه و يسوون جهدهم لاقامته ولا تقدمنا ونهضتنا وتحضرنا مايقوم الا على افساد مجتمعنا وخروج نسائنا وشغلهم في الي يناسبهم والي مايناسبهم وسياقة المراءه وغيره وغيره من مطالبهم الي مافيها اي تقدم لمجتمعنا ولافيها اي حل لمشاكلنا الحقيقيه الموجوده في مجتمعنا .