بسم الله الرحمن الرحيم



بدون مقدمات وكغيري من اغلب العضوات...كنت اتصفح هذا المنتدى الرائع...متنقله من قسم الى قسم..

وكعادتي الدائمه تركت قسم المزاد حتى النهايه..


دخلت القسم وشد انتباهي الكثيييييييير من مواضيع الاخوات التاجرات الاتي يروجن بضاعتهن بالحلف قلت لعلهن لايعرفن حكم ترويج البضاعه بالحلف
لذا ساترككم مع التالي :





من لا يكلمهم الله و لا ينظر إليهم يوم القيامة



المنفق سلعته بالحلف الكاذب
عن ‏ ‏أبي ذر رضي الله عنه ‏ ‏قال : ‏قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (‏
‏ثلاثة لا يكلمهم الله – عز وجل - يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ‏:
‏المنان ‏ ‏بما أعطى.
والمسبل ‏ ‏إزاره.
والمنفق سلعته بالحلف الكاذب (1)
) .
المُنْفّق : المُرَوِجّ .
سلعته : مبيعه .
المنفق سلعته بالحلف الكاذب: هو الذي يحلف على سلعته من أجل زيادة الثمن مثل أن يحلف بأنها سلعة جيدة وهي ليست كذلك أو يحلف بأنه اشتراها بكذا وقد اشتراها بأقل أو ما أشبه هذا من الأيمان التي تزيد في قيمة السلعة.
طلب الرزق عن طريق التجارة ابتغاء من فضل الله:
إن الإسلام لا يكره التجارة، فإنها وسيلة من وسائل الكسب المشروع، حتى أن القرآن يطلق عليها وصفًا جميلاً، يقول : { وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } (2) .
فسمى طلب الرزق عن طريق التجارة ابتغاء من فضل الله .
ويقول أيضًا: { لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُواْ فَضْلاً مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُواْ اللّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ وَاذْكُرُوهُ كَمَا هَدَاكُمْ وَإِن كُنتُم مِّن قَبْلِهِ لَمِنَ الضَّآلِّينَ } (3) .
وهذه الآية نزلت في موسم الحج، أي حتى في أثناء الحج يجوز للإنسان أن يبيع ويشتري، وقد كان المسلمون يتحرجون من ذلك قبل نزول الآية، ولكن هذه الآية رفعت عنهم الحرج، وأباحت لهم التجارة في هذا الموسم العظيم ..
ويقول تعالى في شأن صلاة الجمعة: { فَإِذَا قُضِيَتِ الصَّلَاةُ فَانتَشِرُوا فِي الْأَرْضِ وَابْتَغُوا مِن فَضْلِ اللَّهِ وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَّعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (4) .
أفضل أماكن الموت مكان الجهاد و مكان البيع و الشراء :
يقول سيدنا عمر: " ليس هناك مكان أحب أن يأتيني الموت فيه بعد الجهاد في سبيل الله، إلا أن أكون في سوق أبيع وأشتري من أجل عيالي " وأخذ هذا من قول الله تعالى: { وَآخَرُونَ يَضْرِبُونَ فِي الْأَرْضِ يَبْتَغُونَ مِن فَضْلِ اللَّهِ وَآخَرُونَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ } (5) .
منةُ الله على قريش بالتجارة :
لقد امتن الله على قريش أن كانت لهم تجارة في الشتاء والصيف يرتحلون من أجلها إلى الشام واليمن . يقول تعالى: { لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ. إِيلَافِهِمْ رِحْلَةَ الشِّتَاء وَالصَّيْفِ.فَل يَعْبُدُوا رَبَّ هَذَا الْبَيْتِ.الَّذ ي أَطْعَمَهُم مِّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مِّنْ خَوْفٍ } (6) .
وقال تعالى: { أَوَلَمْ نُمَكِّن لَّهُمْ حَرَماً آمِناً يُجْبَى إِلَيْهِ ثَمَرَاتُ كُلِّ شَيْءٍ رِزْقاً مِن لَّدُنَّا } (7) .

التاجرُ المُبشر بالجنةِ :
كان من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم تجار معروفون، مثل عبد الرحمن بن عوف، الذي هاجر من مكة إلى المدينة ولم يكن معه شيء من مال أو متاع، فآخى النبي صلى الله عليه وسلم بينه وبين سعد بن الربيع الأنصاري، فقال له سعد: يا أخي إني من أكثر الناس أموالاً فتعال أشاطرك مالي، وعندي زوجتان أنظر إلى أوقعهما في قلبك أطلقها لك، فإذا استوفت عدتها تزوجتها، وعندي داران، تسكن إحداهما وأنا أسكن الأخرى، هذا الإيثار العظيم من سعد بن الربيع قابله عفاف وترفع من عبد الرحمن ابن عوف قال له: يا أخي بارك الله لك في مالك وفي أهلك وفي دارك، إنما أنا امرؤ تاجر، فدلوني على السوق . فدلوه على السوق فباع واشترى وعمل بالتجارة حتى غلب اليهود فيها وجمع ثروة ضخمة، حتى أنه حينما مات صولحت إحدى نسائه - وكن أربع نسوة - على ربع الثمن فكانت نصيبها ثمانين ألف دينار ... أي أن هذا المبلغ كان يساوي 32/1 من التركة، ولا ننس القدرة الشرائية للدينار في ذلك الوقت .. وكل هذا من التجارة .. ولعلنا نعلم أن عبد الرحمن بن عوف من العشرة المبشرين بالجنة . . فلو كان في التجارة حرج وإثم ما كان عبد الرحمن بن عوف من المبشرين فالتجارة إذن لا شيء فيها.
إلا أن التجارة ينبغي أن يكون الإنسان فيها على حذر، لأن فيها أشياء إذا قارفها ولم يتجنبها يمكن أن تجره إلى سخط الله وإلى نار الجحيم . . والعياذ بالله .

ترهيب النبي صلى الله عليه وسلم التجار :
ولهذا جاء في الحديث: " إن التجار يبعثون يوم القيامة فجارًا، إلا من اتقى الله وبر وصدق " (8).
فالبر والصدق والتقي منجاة للتاجر من النار يوم القيامة .
وقد جاء في حديث آخر عن التجار: " إنهم يحدثون فيكذبون، ويحلفون فيأثمون " (9) .
وجاء في حديث آخر أنه: " جعل الله بضاعته يبيع بيمينه، ويشتري بيمينه " (10) .
فهذا الذي يتاجر باسم الله، ولا يتورع أن يجعله بضاعة يحلف به كاذبًا ويغلظ الإيمان في كل بيع وفي كل شراء ، يرتكب إثمًا عظيمًا، ولا ينظر الله إليه يوم القيامة، ولا ينال شيئًا من رحمته تعالى.
إن اسم الله ينبغي أن يُجل ويُقدس ولا يُبتذل : { وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً لِّأَيْمَانِكُم ْ } (11) .
فما بالك إذا استعمله التاجر في الحلف الكاذب ؟ وقصده من ذلك ترويج بضاعته ولو بالغش والخداع والباطل .

الحلف منفقة للسلعة ممحقة للبركة :
قال صلى الله عليه وسلم : ( الْحَلِفُ مُنَفِّقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مُمْحِقَةٌ لِلْبَرَكَةِ ) (12) .
عَنْ أَبِي قَتَادَةَ الأَنْصَارِيّ أَنّهُ سَمِعَ رَسُول اللّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: ( إيّاكُمْ وَكَثْرَةَ الْحَلِفِ فِي الْبَيْعِ، فَإِنّهُ يُنَفّقُ ثُمّ يَمْحَقُ ) (13) .
قال الشاعر :
تَفْـنَى اللَّذَاذَةُ ممن نالَ شَهْوتـَه ** مِن الحرَامِ ويَـبْقى الإثمُ والعارُ
تَبقى عَوَاقبُ سوءٍ في مَغَـبَّتها ** لا خيرَ في لَذَّةٍ من بعدها النّـارُ

ويقول الآخر:
فلا تقــرب الأمرَ الـحرامَ فإنَّه ** حلاوته تفنَى ويـَبْقى مَريْرُها
المـال يذهب حِـلُّه وحَرَامُـهُ ** يوماً وتَـبْـقَى فـي غـدٍ آثامُهُ
لـيـسَ الـتَّـقيُّ بـمتقٍ لإلهه ** حتى يطيبَ شـرابـُـه وطعامُهُ
ويطيبَ ما تحوي وتكسبُ كفُّه ** ويكونَ في حـسنِ الحديثِ كلامُهُ
نـَطَقَ النّـبيُّ لنا به عن ربـِّه ** فعلى النّبيِّ صـلاتـُه وسلامُهُ

التاجر الذي يستحق مرضاة الله :
أما التاجر الذي يستحق مرضاة الله، وينجو من الآفات التي يقع فيها معظم التجار، فهو التاجر الذي تتوفر فيه هذه الشروط.
أولا: أن يتاجر في المباح، ولا يتاجر فيما يحرم شرعًا.
ثانيًا: ألا يغش ولا يخون ، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: ( من غش فليس منا ) (14) .
ثالثًا: ألا يحتكر، لأن الاحتكار حرام . فالنبي يقول: " لا يحتكر إلا خاطئ " (15) .
وهذا يتناول كل بضاعة أو سلعة يحتاج إليها المسلمون، من قوت أو غير قوت .
رابعًا: ألا يحلف كاذبًا، بل يتجنب أن يحلف حتى ولو صادقًا بقدر الإمكان، وقد سمي النبي صلى الله عليه وسلم اليمين الكاذبة باليمين الغموس، أي أنها تغمس صاحبها بالإثم في الدنيا وبالنار في الآخرة، ولا ينظر الله إلى صاحبها يوم القيامة وهي تترك الديار بلاقع، وتخرب البيوت - والعياذ بالله.
خامسًا: ألا يُغَلِي الأسعار على المسلمين، كأن تحدد الحكومة السعر، ويزيد التاجر على التسعيرة، أو يستغل حاجة المسلمين إلى السلعة فيرفع ثمنها عليهم، ليربح أرباحًا فاحشة أكثر مما يجوز.
سادسًا: ينبغي أن يحرص التاجر الذي يريد إرضاء ربه على أن يزكي ماله، فيقوم بضاعته كل عام ويزكيها بنسبة ربع العشر أي 5و2%.
سابعًا: يجب على التاجر المسلم ألا تشغله تجارته عن واجباته الدينية، عن ذكر الله وعن الصلاة، وعن حقوق الأخوة في الإسلام، وحقوق الجيران.
وهذا التذكير يوجه للتجار خاصة، لأن الغالب أن يستغرق التاجر في المادة، ويعيش في دوامة الأرقام والحسابات، ولا يفكر صباحه ومساءه إلا في الكسب والمرابح، وما دخل خزانته وما خرج منها . . وهذه هي الخطورة :
عن أبي سعيد : عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( التاجر الصدوق الأمين، مع النبيين والصديقين والشهداء ) (16) .
هذا التاجر الذي يلتزم الأمانة والصدق في بيعه وفي شرائه، وفي سائر معاملاته، يكون يوم القيامة مع النبيين والصديقين والشهداء .
هذه صفات التجار الذين يستحقون أن يكونوا في رفقة النبيين والصديقين والشهداء يوم القيامة، وحسن أولئك رفيقا، إنهم لا تلهيهم ولا تشغلهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله، كما وصف الله المؤمنين من عباده بقوله : { رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ . َليجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ } (17) .
فالتاجر الذي لا تلهيه تجارته عن واجباته الدينية، الذي يزكي ماله، والذي يلتزم حدود الله سبحانه وتعالى، ولا يكون فيه الجشع الذي يدفعه إلى احتكار السلعة أو إغلاء الأسعار على المسلمين، أو الغش أو الحلف كاذبًا، أو التعامل ببيع الحرام .
التاجر الذي يلتزم حدود الله ولا يخرج عنها يكون يوم القيامة مع الصديقين والشهداء.
وكل تاجر يستطيع أن يكون كذلك، ولكن للأسف " قليل ما هم " فإن الإنسان قلما يتذكر واجباته الدينية، ويقنع بالحلال، ولا يتطلع إلى الحرام والإثراء على حساب الآخرين.

وعن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أوفى - رضي الله عنه - أنَّ رجلاً أقامَ سلعةً وهو في السّوقِ فحلفَ باللَّه لقد أُعطيَ بها ما لم يُعطَ ليوقع فيها رجلاً من المسلمين ، فنزلت : { إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ } (18) .
و قال صلى الله عليه وسلم : ( ثَلاثَةٌ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ : رَجُلٌ حَلَفَ عَلَى سِلْعَةٍ لَقَدْ أَعْطَى بِهَا أَكْثَرَ مِمَّا أَعْطَى وَهُوَ كَاذِبٌ ، وَرَجُلٌ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ كَاذِبَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ لِيَقْتَطِعَ بِهَا مَالَ رَجُلٍ مُسْلِمٍ ، وَرَجُلٌ مَنَعَ فَضْلَ مَاءٍ فَيَقُولُ اللَّهُ : الْيَوْمَ أَمْنَعُكَ فَضْلِي ؛ كَمَا مَنَعْتَ فَضْلَ مَا لَمْ تَعْمَلْ يَدَاكَ ) (19) .

التُجارُ وجهادُ العصرِ :
إن الذي تمر به الأمة يحتاج جهاد من نوع خاص ، جهاد يُنفق فيه المال الحلال ، لسد جوعة المسلمين ،و إرواء عطشهم ، و كسوة عراياهم ، و توفير الدواء لمرضاهم ، و عمل مشروعات لتوظيف أصحاب البطالة فيهم ،و إنعاش لاقتصادهم بعد أن دخل غرفة الإنعاش .
إن التجارَ اليوم يُبتغى منهم أن يقفوا مع المجاهدين صفاً واحداً في ميدانِ واحد ، لصد هجمة الصليبية و اليهودية العالمية التي منعت عن إخواننا ما يسد رمقهم ،و يروي عطشهم ، و يُسكن ألم مرضاهم ، و يكسوا عراياهم ، عقاباً لهم لأنهم اختاروا إسلامهم و وقفوا مع المُصلحين لتحقيق عزة الإسلام و المسلمين ،و حماية حوزة الدين .
إن التجارَ اليوم يُنتظر منهم أن يقيموا أو يساهموا في مشروعات لكفاية الأمة ما تحتاجه من ضروريات الحياة حتى لا يتحكم فيها عربيد و مريض قلب لم يدخل في قلبه معنى الإنسانية ،بل وجدناهم في غير بلد وحوش كاسرة ، كشَّرت عن أنيابها لكل من يقول ربي الله و ديني الإسلام فعلاً و قولاً .
هذا ميدانكم أيها التجار فأعدوا أنفسكم و تسلحوا بالتقوى والصدق و الأمانة ، لترافقوا النبيين والصديقين والشهداء ،و تتحقق فيكم بُشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

فهنيئاً لكم إذا استجبتم و فعلتم ،و الله معكم و لن يتركم أعمالكم .
الهوامش :
(1) سنن النسائي ،الزكاة ،المنان بما أعطى ،( 2517).
(2) سورة المزمل،(20).
(3) سورة البقرة،(198).
(4) سورة الجمعة،(10 ).
(5) سورة المزمل،(20).
(6) سورة قريش،الآيات(1-4)
(7) سورة القصص،(57).
(8) رواه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح وابن ماجة وابن حبان والحاكم وقال: صحيح .
(9) رواه أحمد بإسناد جيد والحاكم، واللفظ له، قال: صحيح الإسناد من حديث عبد الرحمن بن شبل.
(10) رواه الطبراني من حديث سلمان قال المنذري: ورواته يحتج بهم في الصحيح .
(11) سورة البقرة،(224).
(12) متفق عليه:البخاري في البيوع، الفتح4/315، ومسلم في البيوع11/44بشرح النّووي.
(13) صحيح مسلم بشرح النووي .
(14) رواه مسلم.
(15) رواه مسلم وأبو داود.
(16) رواه الترمذي ، باب :ما جاء في ترك الشبهات ،( 1227 )وقال: حديث حسن
(17) سورة النور،الآيات(37، 38).





اللــهم لـــك الحــمد حتى ترضى ولــك الحـــمد اذا رضيت ولك الحمــد بعــد الرضا
جزاك الله خير

اللهم اني استودعتك قلب زوجي وسمعه بصره ولسانه وفرجه في ودائعك فاحفظها لي يا من لا تضيع ودائعه واستودعتك اهلي يارب
جزاك الله كل خير
جزاك الله كل خير
جزاك الله خير

لبنات الرياض
نجهز لك الاكلات السعوديه واكلات لعزيمتك سواء شعبي شامي صيني جميع انواع الصواني و والمحاشي والحلى والفطائر باايدي قصيميات ماهرات ايضا نجهز اكل للنفاس والقهوه وتبهيرتها والاكلات المفرزنه يوجد توصيل مع المندوب للحجز0553826245 باادارة ام عبدالعزيز
هنا صور لبعض أكلاتنا المشكله
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=2305003

منيو ام عبدالعزيز الجديد
http://img152.imageshack.us/img152/42/11491445.gif
هنا اراء زبوناتي
http://forum.hawaaworld.com/showthread.php?t=1758367
تدريب الشغالات على الطبخ والتنظيف
http://forum.hawaaworld.com/showthre...7#post35216017


الساعة الآن 10:19 .